لا شكّ أن ممارسة تمارين الأيروبيك بكافّة أنواعها أمر جيّد يمدّ الجسم بالطاقة والحركة واللّيونة ويسرّع الحركة الدموية، الى جانب دوره المهم في حرق السعرات الحرارية والدهون. بعض النساء تجد أنه من السهل القيام بهذه التمارين في المنزل من خلال حفظ بعض الحركات أو من خلال مشاهدة فيديوهات للرياضة وتقليدها

البعض الآخر يفضّل ممارسة حركات الأيروبيك في النادي النسائي لأنهن يجدن جوًّا تحفيزيًا وتشجيعيًا يدفعهن الى متابعة الحصص حتى نهايتها تمامًا مثل الجو المحفّز في نادي نيو يو، خصوصًا مع الموسيقى العالية والجوّ الممتع ضمن جماعة تقوم بالحركات نفسها. كما أن المدرّبة التي تشرف على الحركات وتصحّحها عند اللّزوم وتدلّ كل سيّدة على التمارين التي تناسب نوع جسدها دافع إضافي لاختيار النادي للبعض. أهم ما تقوم به المدرّبة أنها تدعم السيدات في المجموعة لكي لا يستسلمن في التمارين ويتابعن الحصص بإندفاع.

لا ضرر من ممارسة تمارين الأيروبيك في المنزل إذا دعت الحاجة، لكن ممارستها في النادي النسائي سيعطي السيّدة دافعًا إضافيًا والأهم أنها ستكون متأكدّة من أن التمارين التي تقوم بها صحيحة وتوصلها إلى الهدف الذي تريده.

 

مهما كان قرارك، وإذا فضّلت القيام بتمارينك في المنزل أم في النادي النسائي، تأكدي أنك تقومين بتمارين متكاملة توصلك الى أهدافك. إذا كنت من الأشخاص الذي يختارون المنزل، يمكن أن يتطلّب منك ذلك الحصول على مجموعة متنوّعة من الأسطوانات المدمّجة لكي تتمكّني من الحصول على كل ما تحتاجينه من حركات رياضيّة ضروريّة لك.

بكل الأحوال، عليك أن تحدّدي أنت في أي مرحلة (مبتدئة، متوسطة أو متقدّمة) وابحثي عن الفيديوهات التي تعطيك  تمارين الأيروبيك التي تتناسب مع المستوى الذي أنت فيه وتتضمّن تفاصيل دقيقة عن كيفيّة إتمام كل حركة.

 

تذكّري أنه حين يتعلّق الأمر باللياقة البدنية، ليس هناك قاعدة نهائية تنطبق على الجميع. يمكن للتمارين الجماعية أن تجدي نفعًا مع البعض ولكن أن تزعج أخريات، وربما يكون الدمج بين الاثنين أمر جيّد بالنسبة للبعض وسر النجاح بالنسبة لأخريات.

إكتشفي الاحتمالات المتاحة أمامك واطرحي على نفسك الأسئلة وستجدين بكل تأكيد نوع التمارين الذي يناسبك ويسعدك أكثر والمكان الأنسب للقيام بها مهما كان.

 

عندما يتعلّق الأمر باللّياقة البدنيّة، تتعدّد الاحتمالات والاختيارات لكن الأهم هو أن تجد السيدة ما يناسبها ويحفّزها على الاستمرار بشكل أكبر.