اختلفت حاجات السيّدة السعوديّة العصريّة عمّا كانت في السابق، فقد أصبحت أكثر اطلاعاً على العادات الصحيّة وعلى الأمور الحياتيّة التي تُحسّن أسلوب حياتها، لذلك أصبحت تُعير الرياضة اهتماماً خاصّاً وترغب في الالتحاق بالجيم النسائي لتحافظ على صحّتها ولياقتها البدنية.

ربّما لم يكن ذلك متاحاً لها بشكل رسمي في السابق، لكن وبعد إعلان الأميرة ريمة بنت بندر، وكيلة الرئيس العام للقسم النسائي في الهيئة العامة للرياضة عن منح تراخيص إنشاء النوادي النسائية التي تراعي خصوصية المرأة السعودية في العام 2017، أصبح إقبال النساء على الرياضة أكثر جرأة، مما زاد ثقة السيّدة السعودية بنفسها، وبحقّها في ممارسة الرياضة، والاهتمام بلياقتها البدنيّة كما تريد.

بالعودة إلى ما كانت عليه السيّدة السعودية التقليديّة منذ سنوات، ومقارنته بما أصبحت عليه اليوم، نرى أنها تحوّلت من امرأة تهتمّ بحاجات منزلها فقط، إلى سيّدة تطوق للتقدّم في مستواها العلمي إلى أقصى الدرجات، وإلى سيّدة دخلت إلى سوق العمل من بابه العريض لتثبت نفسها فيه إلى جانب قدرتها على الاهتمام بعائلتها. إضافة إلى كلّ ذلك، أصبحت تعلم أهميّة اهتمامها بصحّتها ورشاقتها البدنيّة حتى تستطيع متابعة مسيرتها.

من هنا جاء إقبال السيّدة السعودية العصرية على الجيم النسائي بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وهذا ما دفع نادي نيويو إلى متابعة عمله على تطوير خدماته الرياضيّة بما يتناسب مع حاجاتها، مما يجعله أفضل نادٍ نسائي في الرياض

ومما زاد إقبال السيدة السعودية على الرياضة هو أنواعها المختلفة التي أصبحت متاحة أمامها، إضافة إلى الخيارات الواسعة التي لم تكن متوافرة في الماضي، فأصبحت ترغب بتجربة العديد منها وربّما تختار بعدها ما يناسبها أو ما تفضّله. 

بناءً على كل ذلك، لا شكّ أن السيدة السعودية العصرية أصبحت مثالاً يُحتذى به في طموحها غير المحدود، ونظرتها المنفتحة على المجتمع، وقدرتها على تلبية حاجاتها، والاهتمام برشاقتها ولياقتها البدنيّة على الرغم من كل متطلّبات الحياة العصريّة وانشغالاتها اليوميّة.